25 مارس 2015 - 10:22
الرئيس اليمني يفر الى جهة مجهولة وكتيبة تابعة له تستسلم للجيش بعد دخوله عدن

فرّ الرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي" الى جهة مجهولة اثناء دخول الجيش اليمني مع اللجان الثورية الى مدينة عدن، واستسلام كتيبة تابعة لهادي للجيش .

ابنا: الجيش اليمني يدخل أحياء في عدن وسط تضارب الأنباء عن مغادرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الخارج. فيما أعلن الجيش اعتقال وزير الدفاع المستقيل محمود الصبيح.

تطورات متسارعة تشهدها المنطقة الجنوبية في اليمن بدءاً من دخول الجيش أحياء في عدن والأنباء المتضاربة عن مغادرة أن الرئيس عبد ربه منصور هادي غادر إلى خارج البلاد وصولاً إلى اعتقال وزير الدفاع المستقيل محمود الصبيح.

وقد سجلت الساعات الماضية تمكن الجيش اليمني من السيطرة على قاعدة العند الاستراتيجية جنوب محافظة لحج حيث وقع انهيار في صفوف القوات الموالية للرئيس هادي وفق ما أفادت به مصادر للميادين متحدثة عن هروب جماعي للمقاتلين.

وذكر مراسل الميادين أن كتيبة تابعة لهادي استسلمت للجيش. كما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش والقوات الموالية للرئيس هادي في محافظة الضالع جنوب البلاد أيضاً.

وكان أرسل هادي رسالة إلى مجلس الأمن تطالب بإصدار قرار يتيح للدول الراغبة في مساعدة قواته القيام بعمل عسكري على أن يكون ذلك تحت "البند السابع".

تطورات تحدث في المشهد اليمني بعد سيطرة اللجان الثورية وقوات الجيش على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج في أعقاب تحرير محافظة الضالع من سطوة الجماعات التكفيرية..

ولأن الرئيس اليمني المستقيل قد أدرك خطورة الوضع متأخرا، دعا خلال الساعات القليلة الماضية، إلى تبني قرار أممي ملزم لوقف تقدم قوات الجيش اليمني مدعومة بقوات اللجان الثورية.

خطوة يسارع إليها منصور هادي بعد تنسيق أو تشاور كما يقول، مع دول مجلس التعاون المجاورة من أجل تدخل عسكري أجنبي في اليمن ضد ما أسماها بالميليشيات الحوثية.

التطورات المتسارعة في جنوب البلاد قابلها شمالاً ما نقلته وكالة "رويترز" عن تحركات عسكرية سعودية على الحدود مع اليمن.

رويترز نقلت عن مسؤليين أميركيين أن السعودية حركت حشوداً عسكرية ضخمة إلى مناطق الحدود مع اليمن.

أحد المسؤولين رجح أن تكون القوات السعودية تستعد لشن ضربات جوية للدفاع عن هادي في حال دخول قوات الجيش إلى عدن.

عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" محمد البخيتي قال "إن الجيش اليمني وبالتعاون مع أبناء الشعب يواجه المسلحين الموالين لهادي، ولا يستهدف عدن ولا أي منطقة أخرى، ولكن يدافع عن البلاد ضد المتشددين، مضيفاً "إن الحديث عن نقل الحوار خارج البلاد أمر غير مقبول".

...................

انتهى / 232

سمات